كلمة شاغل الكرسي أ.د.موسى ربابعة

كلمة شاغل الكرسي أ.د.موسى ربابعة

يطيب لي أن أرحب بكم أجمل ترحيب وأنتم تزورون موقع كرسي عرار ، الذي يعكس أحد أم منارات الأدب والفكر والثقافة في الأردن .فالاسم له دلالته الدبية والثقافية والفكرية على أكثر من صعيد ، مما جعل منه منارة أدبية وثقافية ، تمثل الوجدان الإبداعي للإنسان وهو يحمل مشاعل النور والمعرفة ، فعرار المظلة يعني الكثير الكثير فيما يتصل بالحركة الأدبية والثقافية في الأردن ، التي يتشوف الكرسي إلى خدمتها والتفاعل معها .

 أن يكون هناك كرسي  يحمل اسم الشاعر الأردني الكبير (عرار ) يعني أن الالتفات إلى علامات فارقة في مسيرة الحركة الأدبية والثقافية في الأردن ، وأن يكون في جامعة اليرموك فهذا يشير إلى استمرار دورها الريادي والتنويري في ترسيخ الارتباط الوثيق بين الجامعة والمجتمع ، وعندما تأسس كرسي عرار في جامعة اليرموك كان غرضه الأول تكريس الدراسات حول عرار  ونشر وثائقه المهمة ، لما لها من إسهام في إظهار صورة من صور الثقافة والأدب في الأردن أبان الحقبة الزمنية التي عاش فيها .

    لقد عقد الكرسي مجموعة من الندوات المهمة التي تتعلق بشعراء وأدباء حققوا شهرة تجاوزت حدود الوطن ، ويتطلع الكرسي إلى الاستمرار في عقد مثل هذه الندوات التي جسدت أعراسا ثقافية تفاعل معها المشاركون مع الجمهور الحاشد المتعطش إلى لذة الاكتشاف ودهشة الغريب ، ومن هنا سيعقد الكرسي في كل فصل دراسي مجموعة من الندوات تحت عنوان " يوم الأديب في الأردن " أو " منارات أدبية " للاحتفاء بقامة من القامات الأدبية السامقة .

    ويتطلع الكرسي إلى اليوم الذي يتم فيه الانتهاء من تشييد قاعدة بيانات إلكترونية تضم المنجز الأدبي والنقدي في الأردن ، يكون مادة متاحة للباحثين والدارسين للأدب في الأردن ، وقد بدأت الخطوات الأولى لتنفيذ هذا المشروع الوطني الكبير ، وهو حلم ينسجم مع سياسة جامعة اليرموك التشاركية والتفاعلية مع المحيط الأدبي والثقافي على صعيد مساحة الوطن بأكمله ، وذلك بما يتماشى مع رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ، حفظه الله ورعاه .

 

 

 

 

 

 


مدير كرسي عرار للدارسات الثقافية والأدبية.